التعدد فى الإسلام
كتبهاد/ألفا ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 01:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله
ينشغل الكثير من الناس بمسألة هل التعدد هو الأصل فى الإسلام أم الإفراد ؟؟؟
يقول الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : وأما هل الأصل التعدد أو عدمه؛ فلم أر في كلام المفسرين الذين اطلعت على كلامهم شيئًا من ذلك، والآية الكريمة تدل على أن الذي عنده الاستعداد للقيام بحقوق النساء على التمام؛ فله أن يعدد الزوجات إلى أربع، والذي ليس عنده الاستعداد يقتصر على واحدة، أو على ملك اليمين ، والله أعلم . ( فتاوى المرأة المسلمة )
انتهي كلامه
فالمسالة فيما يبدو لي مستحدثة لا أصل لها , فالحكم الشرعي للتعدد متعلق بمقدرة المسلم على العدل المادي والعدل فى الانفاق بين الزوجات على حسب حاجة كل زوجة وعدد أولادها ,
(فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) فالحكم الشرعي المفهوم من الآية هو الجواز والاباحة لمن أراد ان يتزوج من أكثر من زوجة وليس على سبيل الأمر أو الوجوب وهدا هو المتبادر فى العقل من الوهلة الأولي .
فالتتعدد فى الإسلام بلا أدني شك أمر مشروع ولكنه يختلف حكمه بين الوجوب والاستحباب والكراهة والتحريم حسبا لاختلاف حالة الشخص المقصود فهناك من يجب عليه التعدد كمن لا تكفيه الزوجة الواحدة ويخاف عليه من الوقوع فى المحرم , وقد يكون مستحبا لمن طلب بالتعدد الإكثار فى النسل والولد ومن لديه القدرة المادية والجسدية , وقد يكون مكروها لمن كان زواجه الثاني سببا فى طلب الزوجة الأولي الطلاق من غير بأس فيها , وقد يكون محرما على الرجل ال>ي يعلم مسبقا عدم قدرته على التعدد والعدل بين الزوجتين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























